لا توجد أي بيانات اقتصادية كلية مجدولة ليوم الأربعاء، لا في ألمانيا، ولا في منطقة اليورو، ولا في الولايات المتحدة، ولا في المملكة المتحدة. لذلك، من المرجح جدًا أن نشهد اليوم الثالث على التوالي “الهادئ” من دون تحركات اتجاهية خلال الجلسة وبتقلّب محدود للغاية.
الحدث الأساسي الوحيد الجدير بالذكر يوم الأربعاء هو خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde. ومع ذلك، ينبغي التذكير بأن اجتماع ECB يُعقد غدًا، وأن نتيجته معروفة إلى حدٍّ كبير: من المتوقع رفع أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة جميعها. ومن غير المرجح أن تتناول Lagarde اليوم السياسة النقدية بالتفصيل أو أن تُمَهِّد بشكل مباشر لتشديد الغد، لذلك قد تمر تصريحاتها إلى حدٍّ كبير دون اهتمام يُذكر من جانب السوق.
المشهد الجيوسياسي لا يزال سيئًا. الولايات المتحدة وإيران لا تجريان مفاوضات، ومضيق هرمز ما زال مغلقًا أو مغلقًا جزئيًا، وتواصل جماعة الحوثيين في اليمن فرض حظر على السعودية. Donald Trump أعلن عن عملية اقتصادية غير مسبوقة لـ«تدمير» إيران ويهدد بفرض عقوبات على أي دول تتعامل معها. حتى الآن، لم يدعم أحد خطة Trump لتدمير إيران، ولا يُعرَف ما إذا كانت ستُنفَّذ أم لا. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تبادلت إيران والولايات المتحدة الضربات مجددًا، إلا أن السوق تجاهلت ذلك إلى حدٍّ كبير.
خلال اليوم الثالث من الأسبوع التداولي، قد تعود أزواج العملات إلى ديناميكياتها اليومية المعتادة. يُنصَح بتداول اليورو من منطقة 1.1655–1.1665 والجنيه الإسترليني من 1.3587–1.3598. قد تكون حركة التصحيح الهابطة في اليورو والجنيه قد اكتملت بالفعل، وقد تؤدي الأحداث الماكرو اقتصادية والأساسية هذا الأسبوع إلى تجديد الضغط على الدولار الأمريكي.
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة السعرية تُستخدَم كأهداف لفتح صفقات شراء أو بيع، أو كمصادر للإشارات.
الخطوط الحمراء تُشير إلى القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهِر الاتجاه الحالي والاتجاه المفضل للتداول.
مؤشر MACD (14,22,3) — المدرج التكراري وخط الإشارة — هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطب والتقارير المهمة (المذكورة في تقويم الأخبار) يمكن أن تؤثر بشكل كبير في حركة أزواج العملات. لذلك، أثناء صدورها، ينبغي على المتداولين توخي أقصى درجات الحذر في التداول، أو الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات المفاجئة عكس الحركة السابقة.
يجب على متداولي الفوركس المبتدئين أن يتذكروا أن ليس كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة وتطبيق إدارة رأس مال منضبطة هما العنصران الأساسيان للنجاح على المدى الطويل في التداول.