أداء الجنيه الإسترليني كان جيدًا للغاية اليوم باستخدام إستراتيجية Mean Reversion. لم أتداول باستخدام Momentum.
كما كان متوقعًا، لم يؤدِّ غياب البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو إلى إعاقة أداء اليورو أو الجنيه الإسترليني. وعلى العكس من ذلك، فقد حفّز موجة جديدة من عمليات الشراء في إطار استمرار الاتجاه الصاعد. ضعف الدولار أتاح لليورو والجنيه تعزيز مكاسبهما، وفي ظل غياب أخبار سلبية على الصعيد المحلي، واصل المشترون زيادة مراكزهم بثقة. طالما أن الدولار لا يزال تحت الضغط، ولا تواجه العملة الموحدة أو الجنيه البريطاني تطورات سلبية من اقتصاداتهما، يبقى المجال مفتوحًا لتحقيق مزيد من المكاسب.
لا تُنتظر أي بيانات أمريكية مهمة في النصف الثاني من اليوم. يتضمن الجدول الاقتصادي فقط مؤشر Empire Manufacturing ومؤشر NAHB Housing Market. يعكس الأول نشاط الأعمال في قطاع التصنيع بولاية نيويورك ويُعد من أوائل المؤشرات الإقليمية المبكرة، بينما يعكس مؤشر NAHB معنويات شركات بناء المنازل ويدل بشكل غير مباشر على حالة سوق الإسكان. كلا الإصدارين يُعتبران من مؤشرات الدرجة الثانية، لذا فإن تأثيرهما الملموس في سوق العملات مرهون فقط بصدور أرقام تنحرف بشكل كبير عن التوقعات.
بالنسبة لليورو والجنيه، تبقى هذه الخلفية في مجملها حيادية. إذا جاءت البيانات متماشية مع التوقعات، فلن يحصل الدولار على حافز جديد، وسيستمر تفاعل العملتين الأوروبيتين بالدرجة الأولى مع المزاج العام للسوق، لا مع التقارير نفسها. من المرجح أن يتحرك كل من زوجي EUR/USD وGBP/USD انسجامًا مع معنويات السوق السائدة، في حين لن يتضح اتجاه واضح إلا إذا جاءت البيانات الاقتصادية بمفاجأة غير متوقعة.
في حال صدور بيانات قوية، سأعتمد على استراتيجية الزخم (Momentum). وإذا لم يُظهر السوق رد فعل تجاه البيانات، فسأواصل استخدام استراتيجية العودة إلى المتوسط (Mean Reversion).
EUR/USD
GBP/USD
USD/JPY
EUR/USD
GBP/USD
AUD/USD
USD/CAD