empty
 
 
01.05.2026 11:08 PM
تحليل وتوقعات سعر XAU/USD: الذهب يُظهر زخمًا ضعيفًا وسط إشارات أساسية متباينة
This image is no longer relevant

واصل الذهب (XAU/USD) تراجعه اليومي المعتدل، ليتراجع دون المستوى النفسي البالغ 4,600 دولار، متخليًا جزئيًا عن المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة، رغم أنه عوّض حاليًا جزءًا من خسائره خلال اليوم. واستنادًا إلى التحركات الحالية، يبدو أن المعدن النفيس في طريقه لإنهاء الأسبوع الثاني على التوالي في المنطقة السلبية، مع استقراره بالقرب من القاع الشهري حول 4,510 دولارات الذي سُجِّل يوم الأربعاء.

This image is no longer relevant

لا تزال التوترات الجيوسياسية المرتبطة بتعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تدعم أسعار النفط المرتفعة، مما يعزز توقعات التضخم.

وفي هذا السياق، تتزايد التوقعات بتشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك Federal Reserve (Fed)، وهو ما يشكل عامل ضغط كبير على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.

رفض الرئيس الأميركي Donald Trump مبادرة إيران لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار، مؤجلاً مناقشات البرنامج النووي إلى موعد لاحق. كما شدد على أن الحصار البحري سيظل قائماً إلى أن توافق طهران على شروط تعالج مخاوف واشنطن بشأن تطوير القدرات النووية. وتشير إشارات إضافية إلى أن الولايات المتحدة قد تنظر في اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة ضد إيران. وهذا يزيد من مخاطر مزيد من التصعيد، ويدعم الطلب على الدولار الأميركي كعملة احتياطية، ويخلق ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب.

This image is no longer relevant

في غضون ذلك، أبقى الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء سعر الفائدة القياسي دون تغيير ضمن نطاق 3.50%–3.75%. ومع ذلك، رافق القرار أكبر عدد من الأصوات المخالفة منذ عام 1992، حيث عارض ثلاثة من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية استمرار النبرة التيسيرية في بيان الجهة المنظمة. بالإضافة إلى ذلك، أشارت البيانات الكلية الصادرة يوم الخميس إلى تسارع التضخم في مارس واستمرار متانة النشاط الاقتصادي، مما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية حتى العام المقبل. هذه العوامل تحدّ من احتمالات ضعف الدولار وتعزز الحجج الداعمة لمزيد من التراجعات في أسعار الذهب.

ووفقًا لبيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي، ارتفع مؤشر PCE بنسبة 0.7% على أساس شهري في مارس، بينما تسارع التضخم السنوي إلى 3.5% من 2.8% في الشهر السابق. أما مؤشر Core PCE، الذي يستبعد المكونات شديدة التقلب، فقد ارتفع إلى 3.2% على أساس سنوي مقارنة بـ 3.0% في فبراير. وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت التقديرات الأولية للناتج المحلي الإجمالي أن الاقتصاد الأميركي نما بمعدل سنوي قدره 2.0% في الربع الأول من عام 2026، وهو أعلى بكثير من القراءة المعدّلة البالغة 0.5% في الربع الرابع من 2025. وفي الوقت نفسه، ارتفعت احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026 إلى أكثر من 15%، بعد أن كانت عند مستوى متدنٍ بلغ 1.3% في اليوم السابق. هذا يحدّ من وتيرة عمليات الشراء القوية للدولار وقد يقدّم بعض الدعم للذهب.

يتحوّل تركيز السوق الآن إلى إصدارات البيانات الكلية الأميركية الرئيسية في مطلع الشهر الجديد، ولا سيما مؤشر ISM لمديري المشتريات في قطاع التصنيع، الذي سيُنشر في وقت لاحق من يوم الجمعة. كما ستأتي تأثيرات إضافية على سوق الدولار والمعادن الثمينة من تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

من منظور فني، المؤشرات التذبذبية سلبية؛ منطقة الدعم عند 4,550 دولارًا ومنطقة المقاومة عند 4,650 دولارًا. ولكي يحصل المشترون (الثيران) على فرصة للسيطرة، يتعين عليهم أولًا اختراق المتوسط المتحرك لـ 20 يومًا، لكن في الوقت الحالي ما يزال السوق في قبضة البائعين (الدببة).

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.