05.02.2026 12:40 AMيحاول الفضة مواصلة ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي، مستفيدًا من الظروف غير المواتية المرتبطة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الغامضة من الولايات المتحدة، مما يثير مرة أخرى الاهتمام بالأصول الآمنة.
يزداد الطلب على الفضة وسط التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران بعد الحوادث في بحر العرب. مثل هذا الاضطراب الجيوسياسي يدفع المستثمرين إلى تقليص المراكز الأكثر خطورة وإعادة توجيه رأس المال نحو المعادن الثمينة، حيث كانت الفضة تقليديًا مفضلة خلال عدم الاستقرار العالمي.
الانتعاش يوم الثلاثاء يعوض جزئيًا التصحيح الأخير، حيث انخفض الأصل بشكل حاد من أعلى مستوى تاريخي له. وقد تم تحفيز هذا الانخفاض بتعيين كيفن وورش كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، والذي تم تفسيره في البداية كإشارة إلى تقوية الدولار، نظرًا لسمعة الرئيس السابق للبنك المركزي في اتباع سياسة أكثر تقييدًا.
من منظور الاقتصاد الكلي، استفادت الفضة بشكل غير مباشر من البيانات الأمريكية الجديدة التي صدرت يوم الأربعاء. كشفت بيانات ADP عن 22,000 وظيفة جديدة فقط في القطاع الخاص لشهر يناير، وهو أقل بكثير من التوقعات، مما يؤكد تباطؤ سوق العمل مع الحفاظ على نمو الأجور المعتدل. بالإضافة إلى ذلك، استقر مؤشر ISM PMI لقطاع الخدمات عند 53.8، متجاوزًا التوقعات قليلاً، على الرغم من أن مكوناته "التوظيف" و"الطلبات الجديدة" انخفضت، مما يشير إلى بعض الضعف في المحرك الاقتصادي.
نتيجة لذلك، يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعاته القادمة، مع خيار التخفيف بحلول نهاية العام إذا استمرت المؤشرات في التدهور. مثل هذه التوقعات تضغط على الدولار وتعزز جاذبية الفضة، التي تستفيد عادة من انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية وزيادة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
من الناحية الفنية، فإن المؤشرات على الرسم البياني اليومي مختلطة، حيث أن مؤشر القوة النسبية في المنطقة السلبية، مما يشير إلى أن الثيران يفتقرون إلى القوة لدفع النمو. ومع ذلك، فقد حافظت الأسعار على الدعم عند 75.500.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
